السبت، 4 أكتوبر 2008

تجليات العيد

أنا لقيت قصيدة للرائع الدكتور الدالاتي ...
( هاتسمعوا مني الاسم ده كتير )
أحب الناس تقراها
(العيدُ يومُ فرحٍ إلزامي ، نتخفّف فيه من إسار الوقار.. و نتذوّق فيه حلواءَ البنين في ألعابهمُ السعيدة ..وفي ثيابهم الجديدة ..العيد لمن لبسَ الجديد ! )
**
اَليومَ عيدٌ يا صغيري ! فاستَفِقْ ..اَليومَ عيدْ
خُذ تمرةً من يثربٍ واملأْ جيوبَكَ بالنقودْ
يومٌ جديدٌ زارنا .. فَلْتلبسِ الثوبَ الجديدْ
هيّا لِتسعدَ يا صغيري مثلَ مسجدِكَ السعيدْ
**
هيّا لِنسمعَ يا صغيري صوتَ تكبير المآذنْ
هيا لنفتحَ باليدينِ كلّ أبوابِ المدائنْ
ندعو الرجالَ إلى الصعيدِ, مع الصغارِ مع الظعائنْ
كي يشهدوا الخيرَ الوفيرَ, ويشهدوا الفجرَ الوليدْ
**
اَليومَ أشرقتِ السماءُ بنورِ دينكَ يا بُنيّا
وملائكُ الرّحمنِ ترفَع كلَّ صوتٍ كان حيّا
أدِمِ الصلاةَ على النبي فكلنا نهوى النبيّا
هيّا نُكبّر كي يذوبَ الصوتُ في لحنِ الوفودْ
**
مُذْ قيلَ ( اِقرأْ ) أشرقت في الكونِ شمسُ الدعوةِ
وسرى الضّياءُ على الوجودِ بأسرِه في لحظةِ
ومحمَّدُ الهادي ابتدا دربَ الهدى من مكةِ
مازالَ نورُ الوحي يا بْني في ضميرِ الأمةِ
هيّا نُصلّي ركعتينِ .. طابَ للهِ السجودْ
**
اَليوم عيدٌ يا صغيري .. قم لتلعبَ في حُبورِ
قم لِتعبثَ والصّحاب مع الغديرِ مع الطيورِ
لا تقلْ : إني مَللتُ أو تَعبتُ من السّرور !
اليومَ بُشرى, وتَهانٍ, وزياراتٌ, وجودْ
اليومَ حُلْوٌ طعمُهُ .. أَتُراهُ من زمنِ الخلودْ ؟!
( اللهُ أكبرُ ) يا صغيري مِلءُ ذَرّاتِ الوجودْ
اليومَ عادَ لنا الهَنا.. أَتُراهُ ( أقصانا ) يعودْ ؟!
دمتم بحفظ الله

هناك 6 تعليقات:

Hamada Object يقول...

أيه الجمال ده .... انا شكلي كده هاحول النشاط من مدّون الى قارئ من قرأء المدونة الجامدة دي ... وعلى فكرة معنديش اي مانع اني اعمل كده بس الا قي على طول حاجات حلوة كده

كل سنة وانت طيب يا دكتور
محدش عارف الخير فين

Unknown يقول...

أيها الناس
إن بحثتم عن الأمل فهو في يد عمارة
وإن بحثتم عن أنوار التفاؤل تنيرون بها واقعكم في في منتقيات عمارة
لك الله ياعمارة
لم أكن أعلم أنه لازال في دنيانا شريف
!!!!!!!!!!!!!!!
قصيده فاقت مستوى الروعه
ويبدو أن رأيك في الدالاتي صائب صائب
والمرء على دين خليله
:)
.................
ملحوظة
محتاج إلى آرائك هذه الايام
فهي ايام بالنسبه لي عصيبه
أضف ايميلي
ahmedelghaity@yahoo.com

أحمد عمارة يقول...

يا حمادة أبوجكت

بلاش كده

انت عارف انته بالنسبة ليه إيه

أنا كمان عاوز نوطد علاقتنا ببعض أجمد

لأنك من الناس اللي بابقى مستريح معاهم

ومحدش عارف الخير فين !

أحمد عمارة يقول...

" أنا إنسان "

شكرا ع الكلام الحلو ده

ده بس من زوقك

منورنا والله

وانا إن شاء الله هابقى من قراءك قريبا
بس المشاغل بقه


عمارة
(أنا نعسان )!!

Hamada Object يقول...

يا سعادت الباشا ده من دواعي سروري اننا نوطد العلاقة ... وبعدين انت مش من الناس اللي بستريحلهم وبس ... دانا كمان بحبك في الله يعني كل حاجة متوفرة اهي عشان نوطد العلاقة
شوفت ازاي بقى محدش عارف الخير فين

أحمد عمارة يقول...

" يا سُلُم "

أحبك الله الذي أحببتني فيه