الجمعة، 14 نوفمبر 2008

أناشيد رائعة من عملاق النشيد .. أبو عابد

أبو عابد
من أروع المنشدين الذين أنشدوا بأصواتهم أناشيد هادفة
يجمع بين اختيار الكلمات القوية ... والأداء القوي أيضا
سأضع هنا بعض روابط الفيديوهات
والشوق للإبداع يزداد

السبت، 8 نوفمبر 2008

إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة

قَـلـبي ... يَـنـبُـض

" إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة "

هكذا قال صلى الله عليه وسلم ... لعلك أيها الأب وأيتها الأم تحسُّ وتحسِّين بهذا الحديث الشريف ... فحولنا أناس كثيرون نعرفهم بدرجة قوية ولكن وقت الشدة لا تجد بجوارك إلا النذر اليسير منهم ... لا تجد من تعتمد عليه ...
ولك تعلم أن هذه صورة مصغرة مما يحدث في الوطن الإسلامي الكبير ؟

فنحن نعيش في أزمة غياب قيادات وبالتالي غياب قُدوات ..
ولكن أنت تعلم وأنا أعلم .. أن هناك سيلا من العواطف والأحاسيس والمشاعر ينحدر بقوة من أبنائنا ... فإما أن يجد طريقا رائقا عذبا يسير فيه ( وهو ما فُطِر عليه ) .. و إما أنه إنما يجد نفسه يتجه بها في حيث لا يحب أحد.
فها هي 10 نبضات قلبية ، علّها أن تمس حياتكم ... ولعل واحدةً من هذه النبضات تكون نبضة يتحرك بها قلب ابن من أبنائكم فتسري منه الحياة في جسد الأمة المقعد ..

أول نبضة : هل تجلس مع أولادك ؟ هل تعرف قدراتهم ؟ هل تعرف مواهبهم ؟ هل تعرف فيمَ يفكرون؟ هل تتحاور معهم فيما يحلمون به ؟ هل توجههم في أهدافهم بالحوار والمناقشة أم بالإجبار ؟
فجلسة أسبوعية منزلية تجمع أفراد العائلة ... سوف تفعل الأعاجيب ..

النبضة الثانية :الصاحب ساحب ... وقل لي من صديقك أقل لك من أنت ...
أريد منك أن تحاوره بهدوء عن كيفية اختيار أصدقاؤه ... وكيف يتعامل معهم ؟ ومن هو الصديق الحق ؟

النبضة الثالثة : كن قدوة عملية لولدك ... فهي أقوى بمراحل كثيرة عن الكلام.
ففعل رجل في ألف رجل ، أبلغ من قول ألف رجل في رجل .
فلا تعلم إن كان الأب مدخن ، كيف يحرق بدخانه كل ما يقوله لأولاده عن أن التدخين شيء سيء !

النبضة الرابعة : هل يعرف ابنك العمل مع مجموعة أم أنه لا يمكنه ؟
سلوك العمل كفريق ... للأسف سلوك غائب ... يجب أن ننميه في أطفالنا ... فلسنا أصحاب مبدأ " أنا ومن بعدي الطوفان "

النبضة الخامسة : هل جعلت ابنك يتحمل المسئولية ؟
هل وضعته في ظروف تجعله يفكر .. ويفكر .. وانظر إليه كيف ستكون حالته عندما يكون قدر المسئولية التي كلفته بها ...
كيف ستزيد ثقته في نفسه ؟

النبضة السادسة :
هل يعرف ابنك قصة أسامة بن زيد ؟ ومحمد الفاتح ؟ ومعاذ ومعوّذ ؟ وعلي بن أبي طالب ؟
هل يعرف هؤلاء النجوم ؟
كما يقال في النصائح التي كانت تقال لنا "Raise your standard "
( ارفع معاييرك ) فكلما كانت طموحاتك كبيرة ... فإنك بإذن الله ستنجح بمعدلات عالية .

النبضة السابعة : هل تقرأ لأولادك في كتاب للأخلاق ... وتبين لهم كيف كانت أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كانت أخلاق أصحابه رضوان الله عليهم ؟
هل يعرف ولدك كيف أن الإسلام وصل إلى دول شرق آسيا بأخلاق التجار المسلمين الحسنة ؟

النبضة الثامنة : أشرِك ولدك في بعض زياراتك .. اجعله يحس أنه أصبح كبيرا وأنه أصبح رجلا ... قد تشركه في بعض المشاكل التي تواجهها ... استمع لرأيه بإنصات ... شجعه ..

النبضة التاسعة : هل يحصل ابنك على كل ما يتمناه ؟ أم أنك توجهه فيما يريده ؟ وإن كان الشيء ليس ذو قيمة بالنسبة له فإن ما يريده يتأجل إلى أن يأتي الوقت المناسب ؟

النبضة العاشرة : هل تحتفل بالإنجازات والانتصارات التي يقوم بها الابن ؟ هل تعبر له عن سرورك لما حققه ؟ أم أنك تكتفي بالمكافئة المادية ؟
احتفل به ، قد تعمل له معرض يجمع إنجازاته ، وتدعو العائلة ... وهكذا

*****
أرجو أن نعلم أبنائنا أن أخطر شيء يواجهنا في الحياة ليست أهدافنا الكبيرة ( التي لم نستطع أن نصل إليها ) ولكن الخطر الشديد في أننا نضع أهدافا صغيرة نصل إليها فلا نعمل المزيد من الجهد.

الاثنين، 3 نوفمبر 2008

قلمي .. وما علمته الحياة

قلمي .. وما علمته الحياة


أعجب لنا .. كيف نتعامل مع الإله ! سبحانه .
**********
أعجب من قوة الباطل .. وعجز الحق
**********
إذا كان الكلام من فضة ... فهو في وقته من ماس
**********
أعجب مما نفعله في أطفالنا ... حتى يخرجوا لنا هكذا !!
**********
عندما تنحدر الدمعة ... تبرد حرارة داخلية
**********
في كثير من الأحيان نختار الطريق الصعبة !
لا أعلم هل هو تحدي .. أم تعدي.
**********
عجبت .. نخاف على أولادنا من أصدقاء الالتزام .. ولا نخاف عليهم من أصدقاء السوء !
**********
تأملت .. هل تحتاج الأمة لماء لإفاقتها .. ؟!
أم تحتاج لدماء لإراقتها .. ؟!
**********
ربما يكون في حين من الأحيان ..
تأثير صوت المدفع
يقارب صوت الداع
**********
من علا في العلم أحس بصغره ..
**********
تعامل مع الناس .. أخطىء باحترام .. تعلم .. فليس هذا العالم لخجول
**********
ما فائدة العالم إذا عشته لك وحدك ؟!
فكل شيء خلق بقدر
**********
الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة !!
دعوة نبوية لك .. بادر بتنفيذها ..
**********
قد يغريك جمال المنظر عن فساد المخبر ..
وقد يحدث العكس ..
فاحرص على أن يكون كأسك فارغا مع الأشخاص الذين لم تتعامل معهم من قبل .
**********
عندما نتناقش تظهر معادننا
**********
إذا أردت أن تعرف هل فعلا تعرف هل تملك نفسك أم لا ، انظر لنفسك عندما ينتقدك أحدهم ( خاصة إن كان أصغر منك )
**********
ما الذي سيجعل جهاز مخابراتنا قوي ، إذا كانت حياتنا كلها ضعيفة ، الطب والهندسة والبحث العلمي و ....
**********
تحاول إقناعي بأنك مثقف ، ولكن ماذا بعد كونك مثقف ؟
**********
لا تضيع وقتك في إقناع الناس بفكرتك ، ولكن افعل وسوف يقتنعون أسهل وأسرع
**********

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

مَدِينتِي تنام في الصَّبَاح...!

أنا حبيت أكتب موضوع
لكن القريحة مش راضية تفيض بأي حاجة
الواحد من جواه زعل كتير
بجد
حالي مش عاجبني
باحاول أصلح من نفسي
وباقع تاني
فلقيت القصيدة دي عندي ع الجهاز كنت نزلتها من زمان
لقيتها مناسبة جدا إنها تشرح حالتي
بس مش بتاع الدالاتي
دي بتاع شاعر كبير اسمه
مَدِينتِي تنام في الصَّبَاح...!


صَباحُ المدِينَةِ مُكْتحلٌ بالنُّعاسْ
وهذِي الدّروبُ الفسيحةُ مَلأى اشتياقاً لمن يعبرُونَ
وما ثَمَّ نَاسْ !!

سلامٌ على الليل ولَّى وفِي راحتَيْهِ ازْدِحَامٌ
وَرَجْعُ صَدَاه ضجيجٌ / مزيجٌ من القهقهاتِ
وفي سَاحِهِ يرتمِي الْوَرْدُ بعْدَ الذُّبول
قدِ انْفَضَّ جَمْع الحشودِ
ونامَ السَّميرُ وحلَّ انْتِكَاسْ
مدَدْتُ إلى الصُّبْحِ كَفًّا
أحاول أنْ أمنحَ الدِّفْءَ رغْم الصَّقِيع
تَرَاجَعَ يَأْساً وفي صَمْتِهِ للكَلامِ انْبِجَاسْ
حَسَوتُ من الْحُزْنِ
ثُمَّ تدثَّرْتُ بالصَّمْتِ مثلَ الصّباح
ودون شعورٍ .. غَشَاني النُّعَاسْ..!


الاثنين، 6 أكتوبر 2008

مبسوطين طبعا .. دا احنا هزمنامم




مبسوطين طبعا .. دا احنا هزمنامم

واحد صاحبي بيقولي انته فرحان ؟؟!!
قلت له آه طبعا فرحان
وليه ما أفرحش
إنته عارف احنا هزمنا مين ؟؟ احنا هزمنا اليهود
مش لأن اليهود ما يتهزموش .. ولا الكلام الفاضي ده

لأ ..
الحكاية إن إحنا أثبتنا للعالم كله إن إحنا مش أي كلام
إحنا بإيمانا بالله سبحانه وتعالى
ثم بتجمعنا كمسلمين وعرب ممكن نصمد قدام الجيوش الكبيرة

صحيح إحنا وقفنا وقفة واحدة وما كررناهاش ..

لكن إن شاء الله هاتكرر


وانته فاكر إحنا كنا واقفين إزاي مع "لبنان و حزب الله " ضد إسرائيل على الرغم من إني باختلف مع حزب الله في ثوابت .. وكانت الآيات اللي في أول سورة الروم هيه السند بتاعنا
( الـم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ .... )

وطبعا أكبر سعادتنا لما نشوف اليهود خارجين من كل الدول الإسلامية

وباقول لليهود في الآخر الآية المفحمة ليهم :
( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده ) !!!

وباقول لاصحابي الآية المحفزة :
( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون )


اللهم انصر الإسلام والمسلمين

السبت، 4 أكتوبر 2008

تجليات العيد

أنا لقيت قصيدة للرائع الدكتور الدالاتي ...
( هاتسمعوا مني الاسم ده كتير )
أحب الناس تقراها
(العيدُ يومُ فرحٍ إلزامي ، نتخفّف فيه من إسار الوقار.. و نتذوّق فيه حلواءَ البنين في ألعابهمُ السعيدة ..وفي ثيابهم الجديدة ..العيد لمن لبسَ الجديد ! )
**
اَليومَ عيدٌ يا صغيري ! فاستَفِقْ ..اَليومَ عيدْ
خُذ تمرةً من يثربٍ واملأْ جيوبَكَ بالنقودْ
يومٌ جديدٌ زارنا .. فَلْتلبسِ الثوبَ الجديدْ
هيّا لِتسعدَ يا صغيري مثلَ مسجدِكَ السعيدْ
**
هيّا لِنسمعَ يا صغيري صوتَ تكبير المآذنْ
هيا لنفتحَ باليدينِ كلّ أبوابِ المدائنْ
ندعو الرجالَ إلى الصعيدِ, مع الصغارِ مع الظعائنْ
كي يشهدوا الخيرَ الوفيرَ, ويشهدوا الفجرَ الوليدْ
**
اَليومَ أشرقتِ السماءُ بنورِ دينكَ يا بُنيّا
وملائكُ الرّحمنِ ترفَع كلَّ صوتٍ كان حيّا
أدِمِ الصلاةَ على النبي فكلنا نهوى النبيّا
هيّا نُكبّر كي يذوبَ الصوتُ في لحنِ الوفودْ
**
مُذْ قيلَ ( اِقرأْ ) أشرقت في الكونِ شمسُ الدعوةِ
وسرى الضّياءُ على الوجودِ بأسرِه في لحظةِ
ومحمَّدُ الهادي ابتدا دربَ الهدى من مكةِ
مازالَ نورُ الوحي يا بْني في ضميرِ الأمةِ
هيّا نُصلّي ركعتينِ .. طابَ للهِ السجودْ
**
اَليوم عيدٌ يا صغيري .. قم لتلعبَ في حُبورِ
قم لِتعبثَ والصّحاب مع الغديرِ مع الطيورِ
لا تقلْ : إني مَللتُ أو تَعبتُ من السّرور !
اليومَ بُشرى, وتَهانٍ, وزياراتٌ, وجودْ
اليومَ حُلْوٌ طعمُهُ .. أَتُراهُ من زمنِ الخلودْ ؟!
( اللهُ أكبرُ ) يا صغيري مِلءُ ذَرّاتِ الوجودْ
اليومَ عادَ لنا الهَنا.. أَتُراهُ ( أقصانا ) يعودْ ؟!
دمتم بحفظ الله

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

عيد بأي حال عدت يا عيد ؟؟؟؟؟





كل عام وأنتم بخير


وتقبل الله منا ومنكم الصيام والصلاة


وتقبل منا جميع القربات وجميع الدعوات إنه سميع قريب الدعوات


أنا أعرف سر النظرات التشاؤمية التي تسود العيد


ذلكم التشاؤم والإحباط الذي عم المجتمع


يذكرني ذلك بما ذكره د.أحمد خالد توفيق في "قصاصات قابلة للحرق"


(( بلغ حالة من الإحباط أورثته ارتخاء عضلياً .. حتى أنه لو قرر الانتحار لما وجد القدرة على رفع قدمه فوق سور الشرفة !!))




وما جاء العيد إلا للفرحة والبهجة!!


وأنا ضد من ينشرون صيحات أبو الطيب المتنبي :


" عيد بأي حال عدت يا عيد ...... بما مضى أم بأمر فيه تجديد "



فيا متشائما في العيد وفي غير العيد .... إن النصر مع الصبر


فاسعد وافرح في العيد ... ولا تخرق خرقا في السفينة بتشاؤمك ...


بل اجعل الأمل هو شعارك



ولعلي أذكر طرفا من صاحب السيرة العطرة عليه أفضل الصلاة وأتم السلام:


((( دخل أبو بكر ، وعندي جاريتين من جواري الأنصار ، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث ، قالت : وليستا بمغنيتين ، فقال أبو بكر : أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ، إن لكل قوم عيدا ، وهذا عيدنا ))) رواه البخاري بهذه اللفظة وجاء نفس المعنى في صحيح مسلم و ابن ماجة والنسائي


هل ستكون أفضل من قدوتنا ؟؟!!


كلا ... وألف كلا




كل عام وأنتم بخير